تقييم الموقع
تقييمك

دفاتر التدوين :الدفتر السادس: رن

يقول في الدفتر السادس :

لأمر جرى وتمكّن منّي تغيّر حالي وتبدل أمري، لن أفصّل ولن أخوض فلم أتأهب بعد لإيراد الأسباب، لكنني ألمح وأشير إلي زلزلة ما عندي وتبدّل ما التزمت به، لم يعد أمامي إلا الشروع في هجاج والخروج من سائر ما يتعلق بي أو أتصل به، أطلعت أهلي ومن خرجا عبر صلبي وترائبي، ودعوني بالتمني، ألا تطول الغيبة، وأن تُكتب لي السلامة في كل خطوة أو موضوع أحل به…

نبذة عن المؤلف:

روائي وصحفي مصري ولد عام 1945 في إحدى قرى صعيد مصر بسوهاج. درس المرحلة الابتدائية والاعدادية ثم انتقل إلى مدرسة الفنون والصنائع بالعباسية. عمل كرسام في المؤسسة المصرية العامة للتعاون الانتاجي. اعتقل على خلفية سياسة عام 1966 وخرج من المعتقل في 1967 حيث عاد يعمل للجمعية كسكرتير.

بدأت علاقته بالأدب والكتابه والصحافة حين عمل كمراسل حربي في جباهات القتال لصالح مؤسسة أخبار اليوم عام 1969

استمر في العمل في “أخبار اليوم” في القسم الأدبي الذي رأس تحريره بعد 11 عاما ومن ثم أسس “جريدة أخبار الأدب” عام 1993.  له مؤلفات كثيره وذات انتشار واسع على شبكة الانترنت. من مؤلفاته “الزويل”، “حراس البوابة الشرقية”, ” أسفار المشتاق”, ” نجيب محفوظ يتذكر”, ” مصطفى أمين يتذكر” و “دفاتر التدوين” التي صدرت في سبع أجزاء حتى الآن. ترجمت له عديد من الأعمال للفرنسية والألمانية منها رواية “الزيني بركات”, “وقائع حارة الزعفراني” و  “حكايات المؤسسة” ورواية ” التجليات” التي صدرت في 3 أجزاء.

الجوائز التي حصل عليها:

  • جائزة الدولة التشجيعية عام 1980
  • جائزة سلطان العويس، عام 1997
  • وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
  • وسام الاستحقاق الفرنسي من طبقة فارس ،Chevalier de l’Ordre des Arts  et  des Lettreعام 1987
  • جائزة لورباتليون, Prix Laure-Bataillo  لأفضل عمل أدبي مترجم إلى الفرنسية عن روايته التجليات مشاركة مع المترجم خالد عثمان عام2005
  • جائزة الدولة التقديرية (مصر) عام 2007 والتى رشحته لها جامعة سوهاج، وتشرفت الجائزة بقيمة الكاتب الكبير.
  • جائزة االشيخ زايد فرع الآداب عن روايته ” دفاتر التدوين: الدفتر السادس رن” عام 2009.

نبذة الناشر:
يواصل جمال الغيطانى مشروعه المثير في دفاتر التدوين ليجعل من عجينة تجاربه الحيوية منذ الطفولة الباكرة خميرة معتقة تنمو فيها نوازعه الشهوانية وتطلعاته النورانية وقدراته الفذة على خلق اللحظات وتسجيل الأحلام للإمساك بمفاصل جماليات الأمكنة الهاربة في ذاكرة الأزمنة البعيدة، مبتكرا شكلا جديدا للسرد، كأنه يعوض المساحة المشغولة بالآخرين ومواقفهم بتلك التجليات الحميمة التي لم يسبق لكاتب عربي أن كرس لها مثل هذا الجهد المصفى في الاستعطار واعتصار الرحيق المركز.

مراجعة بواسطة إدارة الموقع في 25 فبراير 2011

شارك بتعليقك