تقييم الموقع
تقييمك

كتاب الأمير-مسالك أبواب الحديد

الأمير ليست تاريخاً , وليست خيالاً . بل رواية تاريخية تمزج الخيالي بالواقعي , لا تخون التاريخ بل تكتبه  بصورة  ملحمية جديدة. صدرت في عام 2005 م و حصلت على جائزة الشيخ زايد في الأدب عام 2008 م.

يقول واسيني :

الأمير جعلني أقضي أربع سنوات من البحث و القراءة و الحب بكل ما تحمله كلمة حب  من تعب  و جفاء و عودة و شوق , كل مجهودي في الأمير كان يقود إلى أنسنة الرجل الذي تأسطر.

عن المؤلف:

أكاديمي وروائي جزائري ولد عام 1954 تلقى تعليمة في بلده الجزائر وتخصص في الأدب اعربي في المرحلة الجامعية. حقق شهادة الدكتوراه من جامعة دمشق يعمل كأستاذ في جامعة الجزائر منذ عام 1984 حتى عام 1994 ومن ثم غادرها الى جامعة السوربون في باريس. يكتب باللغتين العربيه والفرنسيه. له مؤلفات عديده منها “الليلة السابعة بعد الألف”، ” حارسة الظلال”, “ذاكرة المقام”, “سيدة الماء” و كتاب سوناتا لأشباح القدس الذي حصل على جائزة الكتاب الذهبي في معرض الكتاب الدولي عام 2008.

الجوائز اتي حصل عليها المؤلف:

–          حصل على الجائزة التقديرية من رئيس الجمهورية عام 1989

–          جائزة الرواية الجزائرية عام 2001 عن مجمل أعماله الروائية

–          جائزة المكتبيين عام 2006 عن روايته “كتاب الأمير”

جائزة الشيخ زايد فرع الأدب عن روايته “كتاب الأمير” عام 2007

نبذة الناشر:

عندما التفت نحو المدينة الأندلسية التي كانت تتسلق مرتفعات القصبة، شعر بشيء نادر لا يحدث إلا في أيام الصيف، حيث تخبو العواصف وتفتح المدينة صدرها لشمس دافئة ثم حادة، ثم في المساء عندما تخف يبدأ سكان القصبة في رش حدائقهم وأحواشهم بالماء الممزوج بماء الزهر والحبق والنوار والتمدد تحت الليمونة التي تعرش في المراح على وقع هواء خفيف ينبعث من البحر الذي لا ينام أبداً.

شعر بثقل ما في رجليه وهو يبتعد عن المرفأ، غداً، عليه أن يحضّر نفسه لركوب السفينة التي نقلت رفاة مونسينيور ديبوش. هل سيمنحه الله الشجاعة الكافية لمغادرة هذا المكان الصعب الذي يلتصق بالذاكرة بسرعة؟

عندما التفت بالمرة الأخيرة نحو المنارة، لم ير شيئاً إلا بقايا النوارس التي ضيعت حركة الميناء أعشاشها، وهي تذهب جماعات جماعات باتجاه مباني شارع البحرية التي تدخل في عمق البحر حتى رأس البنيون، حيث لا شيء إلا بالماء والصفاء البدائي الأول.. لا أثر لأقدام البشر الحفاة أو العراة أو الذين ينتعلون الأحذية الخشنة، وذاكرة ما تزال حبيسة لا تتكلم إلا قليلاً، وعندما يخونها لسانها وتنزل أكتافها تعوي مثل الذئب الجائع وتأتي على حافة البحر وهناك تنتحر جوعاً وعطشاً.

لا شيء أبداً سوى الماء وطيور أصيبت بالرعشة والخرس فجأة. وعندما تصمت الطيور والنوارس التي تبحث باستماتة عن أعشاشها عميقاً في مداخل منارة الميناء القديمة، وتهزم عيونها الصغيرة وسط الظلمة وأشعة الشمس المنكسرة، هذا يعني أن شيئاً جسيماً قد حدث، أو ربما هو بصد الحدوث.

كتاب الأمير مسالك أبواب الحديد هو أول رواية عن الأمير عبد القادر. لا تقول التاريخ لأنه ليس هاجسها، لا تتقصى الأحداث والوقائع لاختبارها، فليس ذلك من مهامها الأساسية. تستند فقط على المادة التاريخية، وتدفع بها إلى قول ما لا يستطيع التاريخ قوله. تستمع إلى أنين الناس وأفراحهم وإنكساراتهم، إلى وقع خطى مونسينيور ديبوش، قس الجزائر الكبير، وهو يركض باستماتة بين غرفة الشعب بباريس وبيته للدفاع عن الأمير السجين بأمبواز. رواية كتاب الأمير، فوق كل هذا، درس في حوار الحضارات ومحاورة كبيرة بين المسيحية والإسلام، بين الأمير من جهة ومونسنيور ديبوش من جهة ثانية.

مراجعة بواسطة إدارة الموقع في 25 فبراير 2011

شارك بتعليقك