توقيع كتاب.. قوانين الحياة

تمّ يوم الثلاثاء المنصرم الموافق 9 / 9 / 1432هـ في مقهى بوكتشينو الثقافي حفل تدشين وتوقيع كتاب (قوانين الحياة .. إياك أن تكسرها) لصاحبه الدكتور يوسف بن عثمان بن حزيم ، وقد شارك في إحياء الأمسية مجموعة كبيرة من الشباب المثقفين والقرّاء ومرتادي المقهى وكذلك ثلة من الصحفيين فقد كانت دعوة الحضور عامّة، وعلى هذا وثّقتْ الأمسية بالتصوير الفيديوي والفوتوغرافي .

بدأت الأمسية بحديث يتناوله المؤلف د.يوسف عن الصعوبات التي واجهتْه في الحياة وعن تلك الأزمات والنكبات التي وقفتْ في طريقه يوما ما بلغة سهلة شبابية يلفّها الطُرفةُ و الحكمة ، فتارة يتحدّثْ إلى جمهوره الشبابيّ كأبٍ يسكب عصارة تجاربه في كؤوسهم ، وتارة كصديق يتجاذب معهم أطراف المواقف المضحكة .

كتابه الجديد أشبه بدعوة للحياة السعيدة أو بإستراتيجيّة لإعادة مياة الحياة لوديان الروح الجافّة ، كان يحاول من خلال طرحه أن يوسّع رؤية الشباب لحياتهم ، فهو يحذرهم من الانجراف في أحلام وهمية لا مجال لتحققها وكذلك يفتح لهم طريقا للحياة الهانئة التي تستلذ بأدق التفاصيل المُهملة من قِبَل الكثير.

حاول د.يوسف أن يرسم للحضور لوحة واقعية تمثّل السنن الكونية ونواميسها ، إذ كان كثيرا ما يكرّس فكرة أن الحياة جُبِلت على قوانين منضبطة لا يمكن خَرْمها أو كسرها أو الانملاص منها بل ينبغي مسايرتها والتحرّك في حدود مساحاتها ، لأن الحياة – كما يصوّرها ضيفنا – لم تبدأ منّا حتى نتصرّف بها كما يحلو لنا ، بل ابتدأت من أبينا آدم – عليه السلام – إلى يومنا هنا.

كاتبنا استفاد – كما يقول – من تجربة ديل كارنيجي الكاتب الأمريكي ومن رشاقة قلم محمد الغزالي العالم المصري ، لكنّه رغم هذا استطاع أن يجد له مذهبا خاصا لا يشاركه فيه أحد .

انهى د.يوسف أمسيته بتوزيع نسخ مجانية على الحضور وفتح باب التوقيع عليها ، بالإضافة إلى توقيع نُسَخ خاصّة مُهداة لمقهى بوكتشينو تقديرا منه على ما يقدّمه المقهى من بثٍّ لثقافة القراءة بين أوساط الشباب.

تقرير: سلطان مهيوب


 

شارك بتعليقك