• العلاقات الإنسانية في البيئة المدرسية :

    منذ وجد الإنسان على هذه الأرض وجدت معه العلاقات الإنسانية، إذ لا يستطيع الإنسان أن يعيش في هذه الحياة بمعزل عن الآخرين. فمارس هذه العلاقات بناءً على الثقافات التي كانت سائدة في الأمم والحضارات التي عاش فيها.

    ولما جاء الإسلام أكد الاهتمام بالعلاقات الإنسانية، وأرسى قواعدها على أسس ثابتة، وقيم إنسانية،…[المزيد]

  • ان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام قد ادى امانة الرسالة ونصح لأمته ، ومن وفاء أمته له حبه وأداء حقوقه من الايمان به والتصديق بما جاء به وطاعته فيما امر واجتناب ما نهى عنه وزجر ، ومن اصول الشهادة له بالرسالة الا يعبد الله الا بما شرع ، ومن محبته قراءة سيرته ومعرفة هديه في كل حين ونشر دعوته في الافاق ، وان يدعو المسلم لما دعى اليه من التوحيد واوامر…[المزيد]

  • قول الله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلاّ من ظُلِم.. وكان الله سميعاً عليماً).. وإذا كان الجهر بالقول السيئ مكروهاً – فما بالك بالجهر بالعمل والسلوك والتصرفات.. والانخراط في الماديات الضارة.. كما ورد في هذا الشأن من الأثر. (يأتي على الناس زمان همتهم بطونهم، وشرفهم متاعهم، وقِبلتهم نساؤهم، ودينهم دراهمهم ودنانيرهم، أول…[المزيد]

  • الإسلام والسياسة :

    إذا كان الغرب قد بنى سياسته على التفريق بين الديني والدنيوي: “ما لقيصر لقيصر وما لله لله”، فإن الإسلام جعل الأمر كله لله: (قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ)، بالتالي، لا تكتمل العبادة بغير صلاح السياسة، إذ إن الإسلام لا يفرِّق بين العمل الدنيوي والعمل الديني، أو بين السياسة والدين، والقيادة والعبادة.. لا بل، يربط الإسلام…[المزيد]

  • الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم صفات المؤمنين، وتركهما من أكبر صفات المنافقين – قال الله تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ } [التوبة: 67] وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَو…[المزيد]

  • أن تصاعد موجة الإرهاب بمختلف أشكاله على المستوى العالمي ناتج من التطرف فكرياً
    وسلوكياً، فعندما تستهدف الفئة الإرهابية الضالة الدماء المعصومة والمنجزات التنموية، فإنما تتحرك ضد
    نفسها، ودينها ومجتمعها، وضد العالم بأسره، باسم الإسلام، وهو من أعمالها بريء، وقد أخبرنا نبينا محمد
    (صلى الله عليه وسلم) عن صفات أصحاب هذه الفتن، وحذرنا من انحرافه…[المزيد]

  • إن الإسلام والإرهاب نقيضان لا يجتمعان ، فالإسلام رحمة ونور، ورفق واعتدال وتسامح، بينما الإرهاب على النقيض من ذلك قسوة وظلام وشدة وعنف وغلو وتطرف وهدم وإفساد، قال تعالى: ((ولاتعاونوا على الإثم والعدوان)) (المائدة آية: ٢)، والإرهابيون يتعاونون على الإثم والعدوان ،ويفعلون نقيض الآية، وهم قساة أفظاظ، غلاظ القلوب على نقيض الرحمة واللين ورهافة الحس ورق…[المزيد]

  • أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله بعثني بالحنيفية السمحة، ولم يبعثني بالرهبانية المبتدعة، سنتي الصلاة والنوم، والإفطار والصوم، فمن رغب عن سنتي فليس مني .

    وقال صلى الله عليه وسلم : إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق؛ فإن المنبتَّ لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى .

    وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : خير هذه الأمة النمط الأوسط، يرجع إليهم الغالي،…[المزيد]

  • إن الوسطية في أدق معانيها هي القمة – أليست الشمس هي أزهى وأقوى نوراً وحرارة في وسط النهار، أليس القمر أكمل نوراً واستدارة في وسط الشهر. وعلينا ألاّ نتوهم أن الوسط كما هو شائع عند كثير من الناس أنه (بين بين).. أي بين الردئ والجيد.. وقد يكون هذا المعنى صفة لبعض الأشياء لكن المعنى الأصلي والحقيقي للوسطية هو الجوهر والقمة .

  • الالتزام بالعدل والإنصاف وعدم التجني على أحد حتى مع من بيننا وبينه خصومة أو عداء قيمة دينية وفضيلة إنسانية راقية.. لأن الدفاع عن الإنسان المظلوم قولاً أو عملاً هو إحقاق للحق، وإثبات للعدل، وصاحب الخلق الرفيع يأبى إلا أن يكون شامخ الأنف، مرفوع الرأس، غير منتقص من حق الآخرين؛ لأنه لايقبل أن ينتقص من حقه، أو ينهش عرضه، أو تضاع ظلماً حقوقه، أو…[المزيد]

  • ينبغي أن تزيد من الجدارة العلمية للطالب مع التركيز على إكساب الطالب المهارات التالية:

    1- عدم الإنصياع للخطابات الداعية إلا زعزعت الأمن والأمان للوطن خاصة والعالم عامة.
    2- إستقطاب الشباب للمشاركة في مشاريع علمية وإجتماعية وخلق روح التنفاس والحث على خدمة المجتمع.
    3- تفعيل أكثر للإرشاد الطلابي في المدارس, وبناء حلقت تواصل بين البيت المدرسة

  • العدل من معاني الوسطية التي وصفت بها الأمة في الآية الكريمة ورتبت عليها شهادتها على البشرية كلها: العدل، الذي هو ضرورة لقبول شهادة الشاهد ، فمن لم يكن عدلاً فإن شهادته مردودة ، أما الشاهد العدل فهو المرضي بين كافة الناس .
    وتفسير الوسط في الآية بالعدل مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد روى الإمام البخاري عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى…[المزيد]

  • العدل من معاني الوسطية التي وصفت بها الأمة في الآية الكريمة ورتبت عليها شهادتها على البشرية كلها: العدل، الذي هو ضرورة لقبول شهادة الشاهد ، فمن لم يكن عدلاً فإن شهادته مردودة ، أما الشاهد العدل فهو المرضي بين كافة الناس .
    وتفسير الوسط في الآية بالعدل مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فقد روى الإمام البخاري عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى…[المزيد]

  • أن العلاج الفكري الوقائي الذي يتعين أن تقوم به مؤسسات المجتمع المختلفة ما زال متعثراً, إذ لا يكفي فقط التجريم والإدانة, فهي حق القضاء، وإنما من الواجب كشف العوار، وشبهات الفئة الضالة الإرهابية المحاربة، وبيان مخالفتها للدين من سفك للدماء واستحلال الأموال، وبيان ما يترتب على التفسيق والتبديع والتكفير والتفجير من عقوبة في الدنيا وا…[المزيد]

  • إن قضية التوعية الأمنية في مناهج التعليم، يجب أن تصعد في الاهتمام من الأجهزة التربوية إلى مستوى الجهد الذي تبذله وزارة الداخلية لمعالجة اختلالات الأمن الفكري ومخاطره على المجتمع والدولة والسلم الأهلي، خاصة أن قطاعات التربية هي الحاضن الأول لبذور الفكر.. والحصاد يكون عادة امتدادا لتلك الجذور التي نضعها في التربة

  • قيادتنا ومجتمعنا يريدون معلمين وأساتذة مربين لا مفتين، فشتان شتان بين المعلم والمفتي، وهناك من العلماء والمؤهلين للفتيا طائفة صالحة معروفة يرجع إليها، ويصدر عن علمها، وقد جاء توجيه مؤكد من ولي الأمر بعدم التسامح مع من يتحول من معلم إلى مفتٍ، فيشوش الأذهان بالتحريم والتحليل، أو بالتفسيق والتبديع أو بالتضليل والتكفير ويشغل الناس ويضيع أوقاته…[المزيد]

  • ان علماء التربية متفقون على ان النشاط خارج الصف هو جزء مهم من العملية التربوية، وليس ترفاً، لكن هذا النشاط محكوم بضوابط تربوية، وليس عملية ارتجالية دون قواعد وشروط، إن المطلوب من هذا النشاط ان يفتح المجال أمام إبداع الأبناء والبنات، وان ينمي شخصياتهم، وان يعلمهم حب الحياة، ويغرس في نفوسهم بذرة العطاء طيلة حياتهم، متمثلين بحديث الفسيلة الذي روا…[المزيد]

  • إن قيادتنا ومجتمعنا – طبقاً لما توجبه عقيدتنا – يريدون مربياً مبتسماً لا مقطباً، معلماً مبشراً، لا منفراً، أستاذاً ميسراً لا معسراً، يدعو للناس بدلاً من ان يدعو عليهم، مهتدياً بالموقف النبوي الحكيم «اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون» تريد مربياً واقعياً واعياً، حكيماً عارفاً بمستجدات الحياة وأحكام دينه في الوقت ذاته.

  • إن إسلامنا منهج لا اعوجاج فيه، كله يسر، ونحن في زمن أشد ما نحتاج فيه إلى الوسطية والاعتدال في المنهج والعبادات عموماً، لا الغلاة الذين يحكمون بالأسوأ من الأحكام على الأشياء والأشخاص، ويسيئون الظن بالناس والأمور، ولا الجفاة الذين زلت أقدامهم، أو جمدت أفكارهم، أو الذين يظنون أن المغالاة هي المعيار لعمق الدين وشدة الطاعة.

  • نحن دائماً نكرر حمدنا لله وشكرنا له أن أنعم علينا بنعمة الإسلام، وملأ قلوبنا وغمر أرواحنا بصادق الإيمان، وأن مصدر عزتنا هو هذا الإسلام بكل ما جاء به من مثل وقيم، وهو سبيلنا الوحيد للتعبير عن ضمير مجتمعنا وإرادته، وبه نحافظ على كرامتنا، ونحمي كياننا، وتتميز به شخصيتنا، وفي إطاره نتعامل مع التقدم الفكري والعلمي، أخداً وعطاء دون أن نكون نهباً للأ…[المزيد]

  • تحميل المزيد