• الأمن الفكري أضاف تحديث منذ 5 years، 12 months

    إن الإسلام والإرهاب نقيضان لا يجتمعان ، فالإسلام رحمة ونور، ورفق واعتدال وتسامح، بينما الإرهاب على النقيض من ذلك قسوة وظلام وشدة وعنف وغلو وتطرف وهدم وإفساد، قال تعالى: ((ولاتعاونوا على الإثم والعدوان)) (المائدة آية: ٢)، والإرهابيون يتعاونون على الإثم والعدوان ،ويفعلون نقيض الآية، وهم قساة أفظاظ، غلاظ القلوب على نقيض الرحمة واللين ورهافة الحس ورقة القلب، كما أنهم يبغون الفساد في الأرض، يفعلون ما هو عكس الآية وضدها ونقيضها.يقول عز من قائل: ((ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين)) (القصص آية: ٧٧ )
    وقال صلى الله عليه وسلم ((لم يزل المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)) (رواه البخاري)، وقال عليه الصلاة والسلام (( لزوال الدنيا وما عليها أهون عند الله من قتل رجل مسلم)) (رواه أبو داود، والترمذي)، وقال عليه الصلاة والسلام ((من قتل معاهداً لم يرح
    رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما)) (رواه البخاري ومسلم )، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال:رسول الله صلى الله عليه وسلم((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية)) (رواه مسلم ) وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من خلع يداً في طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)) (رواه مسلم)