معرض سور الأزبكية في جسور

سور الأزبكية هو مكان شهير في القاهرة يضم الآن 132 مكتبة أمام مسرح العرائس في “العتبة” في القاهرة، وهو أقدم المراكز الثقافية غير الرسمية هناك.

وللدلالة التاريخية والتراثية التي يحملها إسم هذا السور، تقيم مكتبة جسور بجدة “معرض سور الأزبكية”، وهو معرض لبيع وشراء الكتب المستعملة. فاطمة النقيب المنسقة الثقافية في جسور قالت “بأن الفكرة جاءت من بعض الأشخاص الذين يرغبون ببيع بعض كتبهم المستعملة، وفكرت في أن نجعل منها حدثًا يعمُّ بفائدته المجتمع لأننا نفتقر إلى فعاليه مشابهة، وبالرغم من أني لم أزر سور الأزبكية في القاهرة إلا أن فكرته مغرية ومفيدة جداً، وربما تكون جسور هي التي تضع اللبنة الأولى.

الدعاية للفكرة كانت بوضع إعلان في الفيس بوك وتويتر وبعض الاذاعات، وكانت الاستجابة وغير متوقعه.

عدد الكتب التي تم تجميعها تراوح مابين ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ كتاب ومازالت في ازدياد، وتقول فاطمة بأن الإقبال كان رائعاً منذ اليوم الأول ومن مختلف الفئات والأعمار.

كان من المقرر أن تكون مدة المعرض خمسة أيام من ٢١ إلى ٢٥ من يناير الحالي ولكن تم تمديد الفترة أسبوعاً لزيادة الطلب من الزوار وازدياد الكتب التي تأتينا في كل يوم!

ومن المعروف عن سور الأزبكية في القاهرة أنه مقصد للباحثين وراغبي الثقافة الحقيقية، فهذا السور العريق معرض للموسوعات الضخمة والكتب النادرة والقديمة بأسعار زهيدة. وبالنسبة للقارئ السعودي فالإعتقاد السائد عنه أنه يميل إلى اقتناء أحدث الإصدارات أكثر من الكتب المرجعية القديمة، وقد كان تعليق فاطمة النقيب على ذلك بأن “المعرض قد أثبت العكس، فالكثير من الكتب لدينا بيعت منذ اليوم الأول، ومن المعروف أن هناك كتب توقفت طباعتها فانقطعت عن المكتبات، هذا النوع من الكتب يكون متوفرأً في أماكن كسور الأزبكية، والكتاب الأثري لا يفقد قيمته مطلقاً لدى القارئ الجيد، وحقيقة فإن “معرض سور الأزبكية” أكسبنا قرّاء و روّاد جدد لم يرتادوا جسور من قبل. وقد تم بيع كتب من مختلف المواضيع إلا أن الكتب الأدبيه والفكرية تصدرت القائمة.

هل سيتم تعميم الفكرة في المملكة؟ تقول فاطمة: مبدئياً جسور ستتولى إنشاء المعرض مرتين في السنة، ينبغي أن تأخذ الفكرة حقها في الإنتشار وأظن بأن المجتمع هو من سيساهم في ذلك.

 

شارك بتعليقك