أرجوك لا تقرأ !
[blockquote_left]
الكاتب: عبدالله بن صالح الجمعة. محامي و مؤلف كتاب “عظماء بلا مدارس” وكتاب “أيتام غيروا مجرى التاريخ”، وهو أحد مؤسسي نادي القراءة في جامعة الملك سعود .[/blockquote_left]
هل سئمت من أولئك الذين يطلقون على أنفسهم “مثقفين” ويحملون كتباً في كل مكان؟
هل مملت حملاتهم ودعواتهم لحثك على قراءة الكتب؟
هل تؤمن أن أهمية القراءة التي يدّعونها هي محض مبالغة؟
إذن أنت صاحبي هنا، أدعوك – من كل قلبي- ألّا تقرأ!
القراءة فقط لأولئك الذين يطلبون المعرفة، أنت لا تطلب ذلك، ما حاجتك بها؟ الكتب هي سلاح الناجحين في معترك الحياة، أنت لست بناجح، لماذا تحتاج هذا السلاح؟
القراءة فقط لمن يعاني من الفراغ. يحكى أن فرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية كان يقرأ كتاباً كل صباح حتى في أيام الحرب العالمية الثانية. رجل يقود أقوى دولة وجيوشه بالملايين تحارب في ثلاث قارات على مدار اليوم! رجل “فاضي”. أنت مشغول، فلم تشغل نفسك بالقراءة؟
الكتب نظرية لا تعكس الواقع. قال عبدالله بن صالح بن جمعة رئيس شركة أرامكو السابق وأحد كبار الإداريين في العالم أنه يحب القراءة وكان يهدي الإداريين من دونه كتباً لتطوير قدراتهم وأنه قرأ كتاب “الأدب الصغير والأدب الكبير” لابن المقفع مرات لا تحصى وأنه يكثر الاستشهاد منه حتى قيل له: “ما قرأت غير هالكتاب؟”. رئيس أكبر شركة في العالم! وظيفة أقل مستوى من قدراتك، فلماذا تقرأ الكتب؟
القراءة مضيعة للوقت. الشيخ د.سلمان العودة كان يقرأ أكثر من نصف يومه، وبعد سنوات من إضاعة الوقت هذه أصبح علّامة عظيم العلم وله برنامج تلفزيوني يشاهده الملايين في كافة أصقاع الأرض. عالم جليل ومؤثر كبير! مهنة لا تتوافق مع طموحك، فلم تضيع وقتك بالقراءة؟
الكتب لا تجلب التغيير. نزلت الرسالات السماوية في كتب، وبنيت الحضارات على كتب، وما تطورت العلوم إلا بتدوينها بالكتب، وقامت الثورات بسبب كتب. أديان وحضارات وعلوم وثورات! قضايا صغيرة لا تستحق منك الاهتمام، فلماذا تهتم بالكتب؟
القراءة ليست مطلباً دينياً. يقول الله تعالى:”إقرأ” و “هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون” ويقول عليه الصلاة والسلام: “فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم”. آيات وأحدايث لا علاقة لها بالقراءة، فلم تتعبد بالقراءة؟
الكتب كومة ورق لا فائدة منها. يذكر أن الإمبراطور نابليون بونابرت، الذي أخضع معظم أوروبا لحكمه، كان يقرأ ليلة كل معركة. ويقول بيل غيتس الذي كان أغنى رجال الدنيا أن الكتب هي التي شكلته ليصبح رجل أعمال ناجح. وأفنى الأديب مصطفى صادق الرافعي جُلَّ عمره يقرأ ويكتب حتى فُتن الناس بروعة ما كتب . إمبراطور وملياردير وأديب؟ أشخاص عاديون، لماذا تقرأ اقتداءاً بهم؟
القراءة من علامات تخلف الدول. تباع كتب في دول مثل اليابان وبريطانيا وألمانيا وأمريكا في سنة واحدة أكثر من كافة الكتب التي تباع في كافة الدول العربية في عشر سنوات. اليابان وبريطانيا وألمانيا وأمريكا! دول متخلفة، فلم تقرأ لتصبح مثلهم؟
احذر كل الحذر أن تقرأ، وإياك ومسايرة من يدعوك لذلك. أرجوك لا تكن إمعة وضحية لهذه المبادرات التي تهدف إلى رفع الوعي لدى شباب الوطن والأمة ورفع قدراته وإنتاجيته. أنت واعٍ وراضٍ تماماً عن نفسك. أنت كامل ولا تحتاج إلى تطوير. أرجوك لا تقرأ! أرجوك!








[...] [...]
مقال رائع واسلوب شيق
واحب أن اذكر شي اخر ذكره عبدالله بن جمعة وهو أن الذين لا يقرأون لا يعرفون مايفقدون من عدم القراءة (وهذه هي المشكلة )
تحياتي
بجد رائعة المقالة
اعجبني المقال جدا . واعجبني شواهدك واستدلالك ..موفق خير ..
كلام جميل استاذ عبدالله
تقريع رائع …ولكنك توجهه لمن لا يقرا فكيف سيهتدي اليه ……حري بك ان تبحث عن موضوع اخر ….فانت تمتلك قلم جميل…..
دمت بود
يعطيك العافية اخوية عبدالله
اسلوب المنع في كتابتك يحث النفس على عصيانك بعمل الصواب
بالتوفيق يا محترف رسم الحروف :)
مقال رائع جدا جدا جدا ..
كأن لسان حاله يقول…
استح من نفسك ..و أقرأ..
الأسلوب في غاية الروعة
أبدعت اخي عبدالله
نعم سئمنا تلك الإجساد التي تتحرك بطريقة دراميتكية
تتحدث بلغة يشوبها الغموض كنوع من الإثارة أو لفت النظر أو ….
سئمنا تلك الأفواه التي تطالب بمستحقات أبعد ماتكون عن الأدب
وألسنة تنفرط بموضوعات و احقاد أبعد ماتكون عن سمو الروح والعقل الذي يحوي
(لا أنضم لأي جهة أدبية فقط استشعرت ذلك خلال تواجدي بالنت).
جفن الحرف مثقل هذه المرة ، يغزل من التعب كنزة فاخرة ترتديها القلوب في مسيرة البحث عن غفوة بين دفتي كتاب
للقلم الذي بات يهز أرجوحة الحرف بعين ساهدة ..أنقل لك ألف شكرًا
جميل :)
عجيب يا عبدالله كلامك
احسه قرب شي الي قلبي
كانك تقول لي توقف عن القراءة
وهذا شي يلصح لي بذات
تدري عبدالله جلست بالبيت اربع شهور عاطل عن العمل خلال هذي الفتره قريت ما يعادل اربع سنوات من قرائتي الحره
الغريب اني ما حسيت باي تغير في حياتي
احس ان القراءة ما تصلح لي
شكرا عبدالله
مقال ساخر وهادف ,,ابعض يحتاج لا تفعل حتى يقدم ليفعل ,,وفقت اخي الكريم في طرحك ,, نسأل الله ان يزيد مثل هذه النماذج في مجتمعاتنا
للأسف لن يستفيد من هذه المقالة أحد !!
لأن الذين لا يقرأون لن يقرأوا هذه المقالة ارائعة
اسلوب جديد قد ينفع مع البعض
الصراحهـ اول مرهـ يهزني مقال عن القرآءه زي كذآآ
وهذا وانا اقرأ ولله الحمد فمآ بآلك باللي يتعذر بنفس الاعذار اللي ذكرتهآ بمقالتكـ
اتخذت اسلوب رائع تهكمي .. ووضحت العكس على غير المعتآد
واتووقع هالمقال بيكون لهـ صدآه قريب .. لانه بيأدي المطلوب منهـ
المُضحك المُبكي !
جمييل :)
رائعه بحق
تلك الاستدلالات التي اورتها على سبيل الإستهزاء بمن يحقر شأن القراءة
جميلة قراءتك التي اتضحت جليا في هذه التدوينة
القراءة بالفعل واجب ومطلب قبل ان تكون عمل خاص لمجموعة بشرية محدودة
دمت ,,
ليست المشكلة هي عدم القراءة بقدر ما نستفيد أن نطبقه من قراءتنا ففي أقرب معرض للكتاب ترى الزوار بالآلاف و كمية الكتب المشتراه بالملايين و هذا يعني أنه يوجد أو سوف يوجد لدينا آلاف العلماء لكن هل حقيقة ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟
مـا شـاء الله . . مقال رائع بكلمـات سهلة ومضمون قوي . .
كالشمس عبد الله الجمعة , متوهج , مبدع , فذ , فريد , وجميل جداً , ذكي ماشاءالله عليك يا أخي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك,بجد وبدون مبالغة المقالة اكثر من روعة
اتمنالك المزيد من التوفيق؛
شوف أنت ركّزت في الوصف على جانب واحد , أي أنك كنت تدعي أن كل من يقرأ أو يدّعي الثقافة شخص قارئ
القراءة أو حتى الكتابة مثل الفن .. يمكن لأي أحد أن يقرأ حتى الأمي (الجاهِل) بعلوم اللغة .. يقرأ ما يكتبه الناس
ويكتب ما (يكتسبه) منهم .. أي يعكس صورة مجتمع حوله .
الدليل على كلامي أو الشاهد أنك قمت بالتركيز على الفئة التي (تحسبها) أنت لا تقرأ , وتركت أساس استغلال قلمك
هناك كثيرون ممن يقرأون ويدعون الثقافة وهم في الأصل أشخاص كحملة أجهزة (البلاكبيري) في معظمهم متباهين
وقِلّة بما نسبته 0.50% تدرك استهداف هذهِ الأجهزة لها .. يا سيِّدي أنت تبحث عن علم ينفعك أنتَ ..
عكس أن تجد أشخاص تحاول الظهور على صدر أوراق الصحافة والصعود فوق كتف الإعلام مثل (ابراهيم الفريان)
لقول عبارة ليست ظاهرة حرفيًا وهي (أنا هُنا) , موجود خلفك أو حتى أمامك .. المهم أن أظهر عبر الكاميرا!
وأن أضع في موقعي موضوع مداخلتي عبر برنامج كذا وكذا .. أو لقائي في صحيفة (إلكترونية) ..
إذا أردت مخزون لغوي معرفي فاقرأ في (الخفاء) وإن شئت كنت نافعًا لغيرك بعلمك دون التباهي
ودعني (أشكك) في قدرتك على تقبلك لوجهة نظري لكوني عربي من القرن (الحالي).. لا أؤمن باحترامنا بعضنا البعض
كما أنني أشك في اعتماد هذا الرد في الموضوع أيضًا .. لكوني فقط أختلف معك .
* في النهاية اسمح لي بأن أناقض نفسي وأقول أن هناك أجزاء من نصك .. جميلة وتستحق أن تكون في عمود آخر
غير المبتغى من فحوى الطرح ..
تحياتي
جميل ما كتبت اخي عبدالله ولكن نحن لانطالب جيلنا بالقراءه فقط ,,,,ولكن نريد التطبيق والابداع فيه ..
تطبعنا بما ألفنا ولأسف لم نجده كذلك ,جدتي وجدتي لم يكونا يقراء يوماً ولكن صنعوا جيل يتحمل والآن هل الجيل القادم ابناء الدكتور والدكتوره هل سيكونا مثلك ومثل فلان وعلان ,,,,اترك الاجابه لك
تحياتي …
احب القراءه جدا جدا في كل المجالات وخصوصا الفلسفه
واريد موقع جيد لقراءة الكتب منه لاني لااستطيع دائما الذهاب الي المكتبات عندما ادخل الي مكتبه للكتب يخالجني شعور بعدم الرغبه في ترك المكان حتى اظطلع على كل كتاب لايوجد في عائلتي من يحب القراءه مثلي لاني اذا قرأت كتابا لااتركه حتى انهيه حتى اني فد انهي كتابا كاملا في يوم واحد سعيده بوجود مثل هذا النادي وفخوره ايضا..
.