عاجل: عراق وفيشر والدويهي والسالمي و مفتي على قائمة البوكر القصيرة

 

 نقلا عن وكالة أنباء الشعر العربي

 

وكالة أنباء الشعر- القاهرة-ولاء عبدالله

أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” اليوم في القاهرة عن قائمتها القصيرة خلال مؤتمر صحفي عقد بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، وقد جاء في القائمة القصيرة كلا من:” ناصر عراق عن روايتهالعاطل،اللبناني “جبور الدويهي” و روايته “شريد المنازل“، ربيع جابر عن روايته دروز بلغراد، عز الدين شكري، بروايته عناق عند جسر بروكلين، الجزائري بشير مفتي وروايته “دمية النار” التونسي حبيب السالمي وروايته “نساء البساتين“).

وقد أعلن القائمة القصيرة للجائزة في دورتها الخامسة رئيس لجنة التحكيم  جورج طرابيشي، والذي يشاركه في اللجنة التي تم الكشف عنها اليوم:” هدى النعيمي، الإسباني غونزالو، هدؤ الصدة، مودي بيطار”

وقد اختيرت الأعمال الستة من بين 13 عملاً وصلت لقائمة الجائزة الطويلة، وأكد طرابيشي الاختيار لم يكن سهلاً، الأعمال تعدت المئة، ولطبيعة الروايات التي حاول العديد من كتّابها أن يجدد في التقنية، بدون أن يفلح في التقنية بصورة متكاملة، والأهم لأنه حتى بعد الانتهاء من الفرز الأول الذي استبعدت فيه الروايات ال 90، قبل القائمة الطويلة، اتضح أن اختيار رواليات 6 لا يخلو من صعوبة، لأنها متكافئة في نقاط قوتها كما في نقاط ضعفها، وهو ما يجعلني أتوقع أن اختيار الرواية الأولى سيكون أشد صعوبة من اختيار الروايات الست.

وأضاف أن ما تختاره لجنة التحكيم مما يقدم إليها، وبالتالي فهي عندما تختار لا تختار بإطلاق، بل تحصر فينما يقدم وفقا للشروط، لذا فنحن لا نملك إلا الاختيار من محصول الحصاد (الإبداع) الذي تم تقديمه، ما زاد صعوبة الاختيار أن تكون الرواية بمعزل عن الروائي، لم ننظر للجنس ولا الأيدولوجيا، كان الأهم أن تكون الرواية رواية.

وقد بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة حداد على الأديب الراحل إبراهيم أصلان وعلى شهداء الثورة المصرية.

يحصل كل من المرشحين الستة على 10 آلاف دولار، في حين يحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار إضافية، وقد بدأ العمل بها في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة ، في إبريل 2007، بدعم من مؤسسة جائزة بوكر ومؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

وسيتم الإعلان عن الفائز في الجائزة العالمية للرواية العربية 2012 في حفل يقام في أبوظبي يوم الثلاثاء 27 مارس 2012، ضمن أمسية معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.

شارك بتعليقك