The Sense of Ending الحائزة على جائزة البوكر العالمية لهذا العام

وأخيرًا، فاز المؤلف جوليان بارنز بجائزة البوكر للرواية The Man Booker عن روايته القصيرة The Sense of an Ending بعد أن ترشّح لها 3 مرات من قبل ولم يفز.

تتحدث روايته هذه المرة والتي تحتل رقم 11 من بين مؤلفاته الروائية عن صداقة الطفولة وهفوات الذّاكرة.

مؤلف الرواية جوليان، البالغ من العمر 65 عاماً، ولد عام 1946 في مدينة Leicester ونشأ في لندن بعد أن انتقلت عائلته إلى العاصمة بعد ميلاده بأسابيع قليلة فقط. درس اللغات الحديثة في كلية ماغدالين في جامعة أكسفورد وبدأ حياته المهنية بعدها كمؤلف في معجم أكسفورد للغة الإنجليزية. مالبث جوليان أن انتقل إلى الصحافة وعمل في صحيفتي The New Statesman و The New Review كمدقق ومحرر أدبي.

انتظر بارنز إلى عام 1980 لينشر روايته الأولى Metroland والتي كانت أشبه بسيرة ذاتية تحكي عن النّشأة في ضواحي لندن والحياة في باريس لطالب خرّيج. لاقت الرّواية الأولى سيلاً من الانتقادات واشتكت منها أم المؤلف قائلة أنها تحوي قصفاً من القذارة بعد أن قرأتها. على الرغم من ذلك فازت الرواية بجائزة The Somerset Maugham Award عام 1981م ومالبثت أن تحوّلت إلى فلم عام 1997 من بطولة كريستيان بيل وإميلي واتسون.

وفي عام 1980 أيضاً بدأ بتأليف روايات الجريمة تحت اسم مستعار هو Dan Kavangh.

أول مرة ترشح بارنز لجائزة البوكر عام 1987 عن روايته الثالثة Flaubert’s Parrot والتي خسرت أمام رواية آنيتا بروكنرز Hotel Du Lac. روايته هذه تحدّثت عن طبيب إنجليزي مهووس بالكاتب الفرنسي جوستاف فلوبرت، واستطاعت أن تحوز على جائزة The Geoffrey Faber Mmorial Prize في السنة التّالية.

بارنز مولود لأبوين فرنسيين ما أورثه اهتماماً شديداً بفرنسا، فهو الكاتب الوحيد الذي فاز بجائزة الأدب الفرنسي The prix Medicis عام 1986 عن روايته Flaubert’s Parrot وعام 1992 عن روايته Talking it Over.

وحصل أيضاً على جائزة EM Forster من الأكاديمية الأمريكية. أيضاً، في وقت مبكّر من هذا العام مُنِحَ جائزة ديفيد كوهين للآداب، والتي تكرّم المسيرة الأدبية للأدباء الذين يكتبون باللغة الإنجليزية.

رواية بارنز الثامنة “إنجلترا، إنجلترا” كانت من ضمن القائمة القصيرة للروايات المرشّحة لجائزة البوكر عام 1988 ومن بعدها روايته آرثر وجورج عام 2005.

قام الكاتب أيضاً بتأليف كتاب غير أدبي عام 2003 عن مجموعة من الطّبخات اسمه The Padent in the Kitchen.

 المصدر: بي بي سي

شارك بتعليقك