معرض الكتاب المستعمل في مكتبة الوراق..

وبرغم أن مدخراته لم تكن كثيرة، إلّا أنه قرر في نوبة حماس أن يشتري بها نسخا من الكتاب، ووضع تلك النسخ في المقاهي، والمتاجر، ومحلات الحلاقة، والأكشاك، وفي كل موضع. . وقد كتب على كل منها : هذا الكتاب مسافر إقرأه وأعره ..”

‫-‬ ادواردو غاليانو ..
..أعد التقرير: فوز الجميل ..
جده

 

ضمن تعاون جميل مع لجنة مواكب الأجر وجمعية أيتام الطائف أقامت مكتبة الورّاق المعرض الأول للكتاب المستعمل تحت شعار “معرض الكتاب سعادة الألباب”. ضمّ المعرض في أروقته تشكيلة واسعة من الكتب في شتّى صنوف المعرفة ابتداءً من الكتب الدينية والأدبية وما يخص المرأة والطفل والسير الذاتية وانتهاءً بالكتب الأجنبية بكافة تخصصاتها أيضا.

برأيي كان تنسيق وترتيب المعرض مريح, كان أيضا مصنّفا بطرق مختلفة، بسيطة مما يعطى المتجوّل فيه أريحية  للوصول لما يهتمّ به من موضوعات الكتب بسهولة. أما بالنسبة لجودة الكتب فكانت بحالة جيدة جدا ولم تكون متنوعة فحسب بل كانت مهمة وعميقة وممّا لا يُتنازل عنه بسهولة، وهذا يحسب للقائمين عليه بجوار أسعارهم الرمزية، لأن ذلك ينمّ عن احترام واهتمام بعقلية الزائر وحرص مُلاحظ على جلب قرّاء متخصصين للمعرض.

التجربة جميلة وشيقة خصوصا لكل أولئك الذين تشدّهم روائح الكتب القديمة وأغلفتها المعتّقة وأوراقها الصفراء، وبرغم نجاحها إلا أنني أتمنى أن يُهتم بها أكثر لتنمو كفكرة وتكبر وتكرر في جميع المدن، لعلها تصبح يوما مّا كسور الأزبكيّة (جامعة الفقراء) كما يدعونه في مصر، ذاك المكان الذي يفوح بعبق الكتب القديمة ويزوره القرّاء والكتّاب والمثقفين من كل مكان، أو على غرار تلك التظاهرة الكبيرة لبيع الكتب القديمة والتي راجت في الجزائر ودمشق على الأرصفة تحت شعارات كثيرة أجملها : “قد نجد في النهر ما لا نجده في البحر”. 

قبل خروجي قالت لي الأستاذة عبير النويصر المسئولة عن المعرض ومديرة مواكب الأجر أن المعرض كان مقترحا أن ينتهي عصر يوم الخميس لكن ونظرا للإقبال الملحوظ عليه تقرّر تمديده لأكثر ولم يحدّد حتى الآن موعد انتهاءه.

شكرًا لمكتبة الورّاق ولمواكب الأجر وجمعية أيتام الطائف كل هذا الجهد الآخاذ

تعليق واحد

شارك بتعليقك

  1. mary :
    14 فبراير 17, 2:15م

    مرحبا، أنا السيدة ماري BADUA أرملة، وأريد القيام به مبلغ التبرع من $ 3million دولار امريكى، لمساعدة الأيتام والأرامل، وبناء بيت الله والمؤسسات الخيرية في بلدك. لمزيد من التفاصيل، ولست بحاجة ردكم الفوري في هذا عنوان البريد الإلكتروني الخاص بي في (marybadua807@gmail.com) تفضلوا بقبول فائق الاحترام، السيدة ماري BADUA.

    (رد)

شارك بتعليقك